محمد جواد مغنية

175

في ظلال نهج البلاغة

منّي . اللَّهمّ مث قلوبهم كما يماث الملح في الماء . أما واللَّه لوددت أنّ لي بكم ألف فارس من بني فراس بن غنم . هنالك لو دعوت أتاك منهم فوارس مثل أرمية الحميم . اللغة : أقبضها وأبسطها : أتصرف فيها . والأعاصير : جمع إعصار ، ريح ترتفع بالغبار وتستدير كالعمود . اطلع : بلغ . والقعب - بفتح القاف : القدح . والعلاقة - بفتح العين - لما لا يحس من المعاني ، وبكسرها لما يحس ، وهي ما يعلق من الشيء . ومث : أذب . الإعراب : هي ضمير القصة مبتدأ ، والكوفة خبر ، وجملة أقبضها خبر لمبتدأ محذوف أي أنا أقبضها ، والياء في تكوني للمخاطبة اسما لكان ، وأنت تأكيد للياء ، وخبر كان محذوف أي عدة وقوة ، وأنبئت نبأ يتضمن معنى العلم ، ولذا تعدى إلى مفعولين ، ناب عن الأول تاء الضمير ، وبسرا مفعول ثان ، والمصدر من أن هؤلاء إلخ سادّ مسد مفعولي ظن ، وخيرا مفعول ثان لأبدلني ، أو صفة لمفعول محذوف أي قوما خيرا . للمنبر - علي والخلافة : بويع الإمام ( ع ) بالخلافة في ذي الحجة سنة 35 ه ، واستشهد في رمضان سنة 40 ، فكانت خلافته حوالي 5 سنوات ، ابتدأها بعد 4 أشهر بحرب أصحاب الجمل ، في البصرة ثم حرب معاوية وأهل الشام في صفين ، ثم حرب الخوارج في النهروان . . وهل صفي الجو ، واستقامت له الأمور ، وانتهى كل شيء بعد